
الحلقه التانيه
بصت فى كراستها القديمه .... ملقتش....... غير شوية شخابيط وحاجات ماكنتش شيفاها حست ..... انها اول مره بتشوف اول مره تحس السكوت اول مره تدوب مع صدق قلبها من غير خوف انها تخبى على نفسها كلمة صدق شلتها فى قلبها من سنين حنين......حنين لكل حاجه لحكايات ابويا وغنوتنا سوا ولعم عبده وقفطانه الابيض اللى عمره مااسود وضحكته اللى تشبه هلال رمضان ...للحاره ولعب العيال فى الشارع وشباك بيتنا اللى ياما حاولت امسك منه احلامى اللى هربت على الشارع تلعب السيجا وعسكر وحراميه ...
قفلت كراستها ... بصت على ملامحها جوه المرايا ... سمعت صوت طفله بتنادى تقولها مش هتعرفى تمسكينى .... فجاه نطت جوه حضنها قالت لها وحشتينى
الدينا زحمه قوى ويارب ماتاخر
هناك 6 تعليقات:
ايه يا بنتى الألغاز دى؟؟؟
انا لسه مش فاهم
بس ادينى مستنى
الترجمه نزله الحلقه اللى جايه ...........................................................................................................................................................................................................؟
اكيد لازم الطفله كانت توحشها
زى ما بتوحشنا دايما كلنا حبيبتى
بجد جميله قوى و اسلوبك فيها عجبنى جدا
و احساسك راقى و بديع
تسلم ايديك
بحبك جدا
مختصرة اوى
شايفاها ام عندها حنين لذكرياتها
جميلة على فكرة
ربنا يخليكى ليه ومرسى خلاص على كلامك الحلو ده عمتا مش غريب عليكى لان الانسان الحلو يشوف الدينا كلها حلو يااجمل روفى فى الدنيا
مونابيزا
انا سعيده جدا بحساسك الجميل قوى ده وراقى جدا وياريت اكون دائما متوصله بكتابتى المتوضعه لكل الناس بكل الاحساس
إرسال تعليق